About Amirah Mazen Alhaj

أميرة مازن الحاج

أميرة مازن الحاج متخصصة وباحثة في مجال تأهيل ودعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتدخل المبكر تمتلك خبرة تمتد لأكثر من عشرين عامًا في مجال التربية الخاصة والتأهيل لذوي الإعاقة ، والتعليم الدامج للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة ، والإرشاد الأسري والاجتماعي. كرّست مسيرتها المهنية للعمل مع الأطفال وأسرهم بهدف تمكينهم من الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الاستقلالية، والاندماج الأكاديمي ،والاجتماعي، والنفسي. وفي جميع مجالات الحياة بدايةً من المجتمع الى المدرسة الى الجامعة الى العمل .

وهي مؤلفة كتاب «معلم الظل المساند» الصادر عام 2017، والذي تناول دعم الطلبة من ذوي الاضطرابات السلوكية داخل البيئة التعليمية، كما أسست مركز كلمات للتأهيل وعلاج النطق عام 2014، ليكون منصة متخصصة في تقديم خدمات التأهيل والدعم والاستشارات للأطفال وأسرهم وفق رؤية علمية وإنسانية متكاملة.

انطلقت رحلتها المهنية من إيمان عميق بأن لكل طفل قدرات كامنة يمكن تطويرها متى ما توفرت البيئة الداعمة والخطة التأهيلية الصحيحة، وقد ساهمت عبر سنوات عملها في دعم آلاف الحالات من الأسر والأطفال بمختلف التحديات النمائية والسلوكية والتعليمية، حيث تمكن العديد من الأطفال الذين عملت معهم من الاندماج في المدارس العادية، ومواصلة التعليم الجامعي، والعمل وتحقيق مستويات متقدمة من التكيف والاستقلالية.

وتُعد من المختصين المهتمين بتطوير ممارسات التعليم الدامج، حيث عملت على دعم وتمكين الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل البيئات التعليمية العادية، من خلال تقديم الاستشارات والتدريب للأسر والمعلمين والمؤسسات التعليمية، كما عملت في العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة لتعزيز ما يسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر احتواءً وتوازنًا تراعي الفروق الفردية وتدعم حق الطفل في التعلم والمشاركة الفاعلة داخل المجتمع المدرسي.

تأهلت وتلقت تدريبًا متخصصًا على يد نخبة من المختصين والخبراء العالميين من ألمانيا بشكل رئيسي وعدد من الدول حول العالم، الأمر الذي أسهم في صقل خبرتها المهنية وتوسيع منهجها العلاجي والتأهيلي وفق أحدث الممارسات والأساليب الدولية الحديثة في مجالات التربية الخاصة والتأهيل والدعم النفسي والسلوكي والتعليم الدامج.

وهي من مواليد دولة الإمارات العربية المتحدة، ما منحها تنوعًا ثقافيًا ومعرفيًا انعكس على فهمها العميق لاحتياجات الأسر والمجتمعات بمختلف ثقافاتها وخلفياتها، وساعدها على تطوير أسلوب مهني مرن يجمع بين الخبرة العلمية والوعي الاجتماعي والإنساني في التعامل مع الأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم في المجتمعات العربية وغيرها.

كما تحمل مؤهلات جامعية متخصصة في التربية الخاصة والعلوم الإنسانية، إضافة إلى دراسات عليا في علم النفس من المملكة المتحدة. وهي باحثة دكتوراه تتركز اهتماماتها البحثية على جودة ممارسات التعليم الدامج، والإرشاد الأسري، ودعم الطلبة من ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة، بما في ذلك اضطرابات طيف التوحد.

وتحمل كذلك العديد من الشهادات المهنية والتخصصية في مجالات الاستشارات والإرشاد الأسري، والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة، وعلم السلوك، وبرامج التدخل المبكر، مما عزز خبرتها العملية والعلمية في دعم الأطفال والأسر وتقديم حلول تأهيلية متكاملة قائمة على أسس علمية ومهنية حديثة.

تؤمن أميرة بأن بناء الوعي الأسري والمجتمعي يمثل جزءًا أساسيًا من نجاح العملية التأهيلية، لذلك تسعى من خلال برامجها التدريبية واستشاراتها إلى تمكين الأسر، وتعزيز نقاط القوة لدى الأطفال، والمساهمة في بناء بيئات أكثر دعمًا واحتواءً، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياة الطفل والأسرة والمجتمع ككل.